*النائب حسن عزالدين: الرهان على الأمريكي خاسر وخائب ودون جدوى، وموقف الرئيس بري شجاع وحكيم ‏برفضه كلام "برَّاك"‏**

عاجل

الفئة

shadow
نوّه عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين بالموقف الحكيم والجريء والشجاع لدولة الرئيس نبيه بري، ‏الذي عبّر عن الموقف الوطني المسؤول، 
برفضه ما تحدث به "برّاك"، وبرفضه أن يكون جيشنا الوطني اللبناني ‏حرس حدود، وأن سلاحه وأداءه مقدسان لحماية لبنان وشعبه، وليسا أداة للفتنة أو إرضاء للمصلحة الإسرائيلية.‏
وناشد النائب عز الدين لبنان الرسمي أن يتخذ الموقف المتناسب مع التدخلات الأمريكية السافرة، ومع التهدديات التي ‏تحدثوا عنها ووجهوها للدولة اللبنانية، والتي انحازوا فيها للعدو الإسرائيلي، وشدد في هذا السياق، 
على ضرورة أن ‏يلتزم رئيس الحكومة بتنفيذ البيان الوزاري لحكومته كاملاً وفقاً للأولويات، ومنها وقف العدوان
وإخراج العدو ‏الصهيوني من الأراضي التي احتلها ومن النقاط التي ما زال يحتفظ بها، وأن يستخدم كل الإجراءات والوسائل ‏المتاحة لإخراج العدو الصهيوني من أرضنا، 
وأما الأولوية الأخرى، فهي إعادة البناء والإعمار، والتي يجب على ‏الحكومة أن تبدأ بتنفيذها، والشروع في دفع التعويضات وصرفها لمستحقيها من أصحاب المنازل المتضررة ‏والمهدمة، ونطالب الحكومة بإدراج اعتمادات مالية ضمن موازنة الـ2026 لإعادة الإعمار، 
كي يشعر المواطنون بأن ‏هناك اهتماماً بهم، وليسوا متروكين لقدرهم، ويجب على هذه الحكومة أن تغادر حالة التردد في دفع أثمان سياسية ‏عندما يربطون إعادة الإعمار بحصرية سحب السلاح، 
لأن في ذلك تجاوزاً للمصالح الوطنية العليا للبنان وللشعب ‏اللبناني.    ‏
كلام النائب حسن عزالدين جاء خلال الاحتفال الذي أقامه حزب الله بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للقادة الشهداء ‏الحاج إبراهيم محمد قبيسي "الحاج أبو موسى"،
السيد خضر حمودي عطوي "السيد محمود"، الحاج حسين هاني عز ‏الدين "الحاج فارس"، الحاج فؤاد شفيق خزعل خنافر "الحاج مازن"، السيد عباس إبراهيم شرف الدين "السيد ‏جمال"، 
الحاج محمد علي إسماعيل "الحاج مجتبى" في مجمع الإمام المجتبى (ع) في السان تيريز.‏
واعتبر النائب عز الدين أن ما نطق به "برّاك" بالأمس بلسان "نتنياهو" عندما قال "إن مكوّناً أساسياً في المجتمع ‏السياسي اللبناني
هو عدو ويجب القضاء عليه وقطع رأسه وتمويله"، يشكّل استباحة لسيادة لبنان واستقلاله،
‏وتحريضاً وشحناً طائفياً يؤدي إلى فتنة طائفية بين اللبنانيين، وتدخلاً سافراً وممجوجاً ووقحاً بالشأن اللبناني الداخلي، ‏متسائلاً، ألا يستحق هذا الكلام من الحكومة اللبنانية ومن أركان الدولة رداً حاسماً وجازماً وموحداً يُعبّر فيه عن ‏رفضهم لهذا الكلام،
وعن عنفوان اللبنانيين ورفضهم وشجبهم وإدانتهم لهذا الكلام المسيء الذي يشكّل إهانة لشعب ‏لبنان ودولته ومؤسساته.‏
ولفت النائب عز الدين إلى أن "برّاك" نفسه أعلن نيابة عن قادة العدو أن إسرائيل لن تنسحب من النقاط الخمسة التي ‏بات عددها اليوم سبعة، 
وهذا الكلام إنما يؤكد بأن الرهان على الأميركي خاصة عندما يتعلق الأمر بالكيان الصهيوني، ‏
هو رهان خاسر وخائب ولا جدوى منه، لا سيما وأنه لا يمكن للأميركي أن يقف خارج إطار الدعم والتأييد والتبني ‏لهذا العدو الإسرائيلي، فهو يقدم مصالح العدو على أي اعتبار، ولا يعنيه مصالح لبنان، ولا موضوع الوفاق الوطني، ‏ولا الحوار بين اللبنانيين، ولا التفاهم بين أبناء الوطن الواحد والشركاء في هذا الوطن.‏

وأضاف النائب عز الدين: إن السيناتور الجمهوري "ليندسي غراهام" هدد لبنان تهديداً فعلياً حيث قال، "إذا فشلت ‏الجهود لنزع سلاح حزب الله بالطرق السلمية، فإن أميركا وشركائها مستعدون للخيارات الأخرى بما فيها استخدام ‏الوسائل العسكرية"، 
وهذا إنما هو تهديد مباشر لحكومة وشعب لبنان، وبالتالي، هل يقبل اللبنانيون هذا الاستخفاف ‏بهم وبحقوقهم وكراماتهم، ألم يحن الوقت للتوقف ملياً أمام ما صرح به المسؤولون الأميركيون على مستوياتهم، ‏وآخرهم الرئيس "ترامب" نفسه،
الذي قال إن عصر السلام تبدد وانتهى، وحل محلّه عصر الأزمات،
وهذا يعني أنه ‏يقول للعالم، إما أن تخضعوا لإرادتي أي "ترامب"، وإما أمامكم المزيد من الأزمات والتعقيدات والحروب المتنقلة من ‏إقليم إلى إقليم، فيما وزير حربه يردد قائلاً، هذه ليست حرباً سياسية ولا حتى ثقافية،
بل هي حرب روحية، والمقصود ‏من هذا الكلام، أن هؤلاء يريدون أن يقتلوا هذه الروح التي ترفض الخنوع والخضوع.‏
ورأى النائب عز الدين أن ما حصل في مجلس الأمن قبل أيام حينما أيّد العالم وقف العدوان على غزة فيما أميركا ‏رفضته،
يؤكد حقيقة واحدة لا غير، وهي التماهي مع العدو، بل أكثر من ذلك، حيث إن الأميركي هو صاحب مشروع ‏الإبادة في غزة، 
وهو الذي يغطي جرائم العدوان دون أي اعتبار أو اكتراث لقانون دولي وقواعد إنسانية أو منظمات ‏حقوقية، 
وأميركا تمارس هذا من خلال رؤية تؤمن بمنطق القوة، وليس قوة المنطق، لأن لا منطق لما يجري على ‏مستوى العالم ولما تتحدث به أميركا.‏
وختم النائب عز الدين مؤكداً أننا في هذه المقاومة الإسلامية التي قدمت كل هذه التضحيات من شهيدنا الأسمى لشهيدنا ‏الهاشمي للقادة الكبار والميدانيين والمجاهدين والمدنيين من البيئة الخاصة والعامة ولكل حر وشريف، 
أننا أتباع ‏مدرسة كربلاء وشهيدنا الأسمى ومدرسة ونهج قادتنا، وأننا لن نرفع راية الاستسلام ولن نعيش حياة الذل، وبين السلة ‏والذلة، نختار "هيهات منا الذلة".‏

العلاقات الاعلامية في حزب الله
الخميس 25-09-2025‏
‏02-  ربيع الثاني- 1447 هـ

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة